-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
إظهار الرسائل ذات التسميات صحتك. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات صحتك. إظهار كافة الرسائل
0 أصحاب البطون أكثر عرضة للوفاة
الثلاثاء، أغسطس 28، 2012
التسميات:
دراسات,
صحة و تغدية,
صحتك
1 التوتر و القلق.. الأسباب و طرق العلاج
السبت، أغسطس 11، 2012
التسميات:
الطب النفسي,
صحة و تغدية,
صحتك
0 العنف بالطفولة يؤثر على صحة المرأة في منتصف العمر
الخميس، يوليو 19، 2012
التسميات:
تغديتك,
دراسات,
صحة طفلك,
صحة و تغدية,
صحتك
ذكرت دراسة أمريكية حديثة لجمعية علم النفس الأمريكية، أن السيدات في منتصف العمر اللاتي تعرضن لعنف جسدي في طفولتهن يكن أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع وزيادة سكر الدم ومحيط أكبر للخصر ومستوى سيء للكولسترول مرتين أكثر من نظيراتهن في نفس المرحلة العمرية اللاتي لم يتعرضن لمثل تلك المشكلة في الصغر.
وتعتبر هذه الدراسة الأولى التي توضح أن تاريخ العنف الجسدي ضد الأطفال يرتبط بالإصابة بالمتلازمة الأيضية عند السيدات في مرحلة منتصف العمر.
ومن المتعارف عليه أن حالة المتلازمة الأيضية تضع السيدات في مواجهة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والبول السكري من النوع الثاني.
وقد اشتملت عينة البحث على 342 سيدة ممن يعشن في مدينة بيتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية، 113 منهم من السود تتراوح أعمارهن ما بين 42 و52 سنة عند بدء الدراسة.
حيث أكملت كل من المشاركات قائمة استبيان عن مشاكل الطفولة التي اشتملت على عنف جسدي وعاطفي وجنسي، وسجلت ما يقرب من 34% من السيدات تعرضهن لنوع من العنف أثناء طفولتهن.
أما بالنسبة لتشخيص المتلازمة الأيضية فقد تم بقياس محيط الخصر ومستوي الكولسترول في الدم ومستوى الجلوكوز وضغط الدم بشكل سنوي خلال فترة الدراسة، والتي استمرت لسبع سنوات.
كما قيّمت بعض عوامل الخطر الأخرى للمتلازمة الأيضية مثل التدخين والنشاط البدني وانقطاع الحيض وشرب الكحول وأعراض الاكتئاب والحالة الاجتماعية والاقتصادية للسيدة في أثناء فترة الطفولة ومرحلة منتصف العمر.
وقد ثبتت إصابة 60 سيدة من أفراد العينة بالمتلازمة الأيضية وأصيبت 59 أخريات بالمشكلة أثناء فترة الدراسة.
وأوضحت كاتبة الدراسة إيمي ميدي من جامعة بيتسبرج أن "هذه الدراسة تبين أن العنف الذي يتعرض له بعض الأطفال ربما تكون له نتائج طويلة الأمد قد تستمر لعقود في شكل مشاكل صحية في مرحلة منتصف العمر".
وأضافت "ربما مارست السيدات اللاتي تعرضن لعنف جسدي في الصغر سلوكيات أكل غير صحية أو عشن ضغوط حياتية صعبة. حيث توضح هذه الدراسة تأثير المشاكل النفسية على الإصابة بالأمراض العضوية حتى عندما نتحدث عن أحداث سيئة مر بها الشخص في أثناء فترة الطفولة".
دبي - منال علي
0 دراسة تثبت 3 إجراءات ناجحة لإنقاص الوزن
دراسة أمريكية جديدة تقترح 3 طرق لفرصة نجاح إنقاص الوزن، ففي
هذه الدراسة والتي نشرت مؤخراً بجريدة Journal of the Academy of
Nutrition" Dietetics" قامت الباحثة بفحص سلوكيات وأنماط الوجبات التي
يتناولها الناس لتقييم ما الذي يفيد وما لا يفيد.
وقد قامت الباحثة بتقييم تغيرات وزن الجسم عند 123 سيدة في مرحلة ما بعد انقطاع الحيض، ممن تتراوح أعمارهن بين 50 و 75 عاماً، ممن تعانين زيادة الوزن أو البدانة وذلك لمدة عام.
وقامت بتقسيم أفراد العينة إلي مجموعتين الأولى تتبع حمية غذائية بتقليل السعرات الحرارية التي يتناولنها، بينما تتبع المجموعة الثانية حمية غذائية بالإضافة لممارسة التمارين البدنية.
وأكملت السيدات قائمة استبيان عما يتناولنه من طعام ونماذج وجباتهن وسلوكهن، مثل تناول الطعام خارج المنزل وتدوين ما يتناولنه من أطعمة وكمياتها.
بعد عام تخلصت السيدات في كلا المجموعتين مما يقرب من 11% من أوزانهن عند بدء الدراسة مما يعني 19 رطلا في المتوسط.
إلا أن الباحثة لاحظت بعض الطرق التي نتج عنها نقص أكبر في الوزن، فالسيدات اللاتي دون ما يتناولن من أطعمة فقدن ما يقرب من 6 أرطال أكثر ممن لم يقمن بذلك الإجراء.
كما أن السيدات اللائي أسقطن بعض الوجبات فقدن حوالي ثمانية أرطال أقل ممن اتبعن وجبات منتظمة. وأن تناول الطعام خارج المنزل قلل من فرص إنقاص الوزن خاصة لوجبة الغذاء، وذلك لأنه يصعب إحصاء السعرات الحرارية في الأطعمة التي تقدمها المطاعم، بالإضافة لتشبع تلك الأطعمة بالدهون والسكريات.
وقالت آن ماكتيرنان، أستاذ طب الأوبئة بجامعة واشنطن، "إن استراتيجية تدوين كل ما يأكله الشخص أثناء اليوم يحقق أفضل النتائج في تقليل الوزن".
ويعلق د. ميخائيل عزيز من مستشفى "Lenox Hill" الأمريكية على الدراسة قائلاً: "إن نتائج هذه الدراسة تؤيد ما ينادي به الخبراء لأعوام طويلة عن طرق إنقاص الوزن، فاتباع طريقة تسجيل كل ما يتناوله الشخص من الطعام بشكل يومي مفصل يمثل فكرة جيدة ليس فقط لإحصاء السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص في يومه بل أيضاً لمتابعة النوعية الصحية العامة لنظامك الغذائي".
وقد قامت الباحثة بتقييم تغيرات وزن الجسم عند 123 سيدة في مرحلة ما بعد انقطاع الحيض، ممن تتراوح أعمارهن بين 50 و 75 عاماً، ممن تعانين زيادة الوزن أو البدانة وذلك لمدة عام.
وقامت بتقسيم أفراد العينة إلي مجموعتين الأولى تتبع حمية غذائية بتقليل السعرات الحرارية التي يتناولنها، بينما تتبع المجموعة الثانية حمية غذائية بالإضافة لممارسة التمارين البدنية.
وأكملت السيدات قائمة استبيان عما يتناولنه من طعام ونماذج وجباتهن وسلوكهن، مثل تناول الطعام خارج المنزل وتدوين ما يتناولنه من أطعمة وكمياتها.
بعد عام تخلصت السيدات في كلا المجموعتين مما يقرب من 11% من أوزانهن عند بدء الدراسة مما يعني 19 رطلا في المتوسط.
إلا أن الباحثة لاحظت بعض الطرق التي نتج عنها نقص أكبر في الوزن، فالسيدات اللاتي دون ما يتناولن من أطعمة فقدن ما يقرب من 6 أرطال أكثر ممن لم يقمن بذلك الإجراء.
كما أن السيدات اللائي أسقطن بعض الوجبات فقدن حوالي ثمانية أرطال أقل ممن اتبعن وجبات منتظمة. وأن تناول الطعام خارج المنزل قلل من فرص إنقاص الوزن خاصة لوجبة الغذاء، وذلك لأنه يصعب إحصاء السعرات الحرارية في الأطعمة التي تقدمها المطاعم، بالإضافة لتشبع تلك الأطعمة بالدهون والسكريات.
وقالت آن ماكتيرنان، أستاذ طب الأوبئة بجامعة واشنطن، "إن استراتيجية تدوين كل ما يأكله الشخص أثناء اليوم يحقق أفضل النتائج في تقليل الوزن".
ويعلق د. ميخائيل عزيز من مستشفى "Lenox Hill" الأمريكية على الدراسة قائلاً: "إن نتائج هذه الدراسة تؤيد ما ينادي به الخبراء لأعوام طويلة عن طرق إنقاص الوزن، فاتباع طريقة تسجيل كل ما يتناوله الشخص من الطعام بشكل يومي مفصل يمثل فكرة جيدة ليس فقط لإحصاء السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص في يومه بل أيضاً لمتابعة النوعية الصحية العامة لنظامك الغذائي".
دبي - منال علي
0 تربية القطط تقلل احتمال الإصابة بالنوبة القلبية !
الجمعة، يوليو 13، 2012
التسميات:
الحيوانات الاليفة,
صحة و تغدية,
صحتك,
عالم الحيوان







